السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

162

جواهر البلاغة ( فارسى )

معنا عاريه گرفته مىشود سپس لفظ دليل بر استعاره قرار مىگيرد . و بيان سخن اين‌كه : 1 - زمانى كه نقل اسم پيرو نقل تقديرى معنا نباشد اين نقل اسم ، استعاره نمىشود ؛ مانند علم‌هاى منقول . بنابراين تو وقتى كه انسانى را « اسد » ( شير ) يا « نمر » ( پلنگ ) يا « كلب » ( سگ ) بنامى ، گفته نمىشود اين نامها مستعار است ؛ براى اين‌كه نقل اين نامها تابع نقل تقديرى معانى آنها نيست . توضيح : « لنقل المعنى تقديرا » : مثلا وقتى مىگوييم : « رأيت اسدا فى المدرسة » بر اساس فرض و تقدير ، معناى شير جنگل را به مرد دلير انتقال داده‌ايم . « الأعلام المنقولة » علم منقول اسمى است كه نخست براى معنايى وضع شده است و در آن معنى استعمال نيز گرديده ، سپس از آن معنا نقل يافته و علم براى چيز ديگرى شده است به واسطهء مناسبتى كه ميان معناى اول و دوم وجود داشته است . ضمير « نقلها » و « معانيها » به « اسماء » برمىگردد . 2 - و لانّ البلغاء جزموا بانّ الاستعارة ابلغ من الحقيقه فان لم يكن نقل الاسم تابعا لنقل المعنى لم يكن فيه مبالغة اذ لا مبالغة فى اطلاق الاسم المجرد عن معناه . 2 - و براى اين‌كه دانشمندان بلاغت باور قطعى داشتند كه استعاره مبالغه‌آميزتر از حقيقت است . پس اگر نقل اسم ، پيرو نقل معنا نبود مبالغه وجود نداشت زيرا در به كارگيرى اسم بدون معنا مبالغه نيست . التنبيه السابع : ظهر انّ الاستعارة باعتبار اللفظ نوعان : اصلية و تبعية فالاصلية ما كان فيها المستعار اسم جنس غير مشتق ، سواء اكان اسم ذات ، كاسد للرجل الشجاع ام اسم معنى ، كقتل للاذلال و سواء اكان اسم جنس حقيقة كاسد و قتل ، ام تأويلا كما فى الاعلام المشهورة بنوع من الوصف ، كحاتم فى قولك : رأيت اليوم حاتما ، تريد رجلا كامل الجود ، فاعتبر لفظ حاتم فى قوة الموضوع لمفهوم كلى ، حتى كاد يغلب استعماله فى كل من له وصف حاتم فكما انّ اسدا يتناول الحيوان المفترس و الرجل الشجاع ادّعاء كذلك حاتم يتناول الطائى و غيره ادعاء و يكون استعماله فى الطائى حقيقة و فى غيره مجازا لانّ الاستعاره مبنية على ادعاء أنّ المشبّه فرد من افراد المشبّه به فلا بدّ أن يكون المشبّه به كليا ذا افراد و المراد باسم الجنس غير المشتق ما صلح لان يصدق على كثيرين من غير اعتبار وصف من الاوصاف فى الدلالة و ليس العلم الشخصى و اسم الاشارة و الضمير و الموصول من الكليات فلا يصح ان تجرى فيها